فرنسا 4–1 بلجيكا: بدلاء خارقون وأول فوز بيتي لزيدان
6 تشرين الأول: تقرير فرنسا 4–1 بلجيكا (سان-دوني: الاستراحة 0–1 لوكيباكيو 35'؛ ودوي 77' دا كونيا وشيركي 81' أوليز وأوليز 88' + 90+1' دوي ×2.
أبرز النقاط
- الاثنين المنشور: فرنسا 4–1 بلجيكا (سان-دوني والاستراحة 0–1: لوكيباكيو 35' لافيا؛ ودوي 77' دا كونيا وشيركي 81' أوليز وأوليز 88' + 90+1' دوي؛ وأربعة أهداف في 14 دقيقة؛ والمسجلون الثلاثة بدلاء؛ وأول فوز بيتي لزيدان؛ وبداية بلا هزيمة محفوظة).
- بلجيكا حرمت أول فوز تنافسي منذ 45 سنة. مبابي غائب (الركبة ضد تركيا). المجموعة الأولى: فرنسا 10 (3-1-0) وبلجيكا 6 وإيطاليا 4 وتركيا 0 — ربع النهائي أقرب.
- عطلة الآرك أغلقت: ثنائية داريز (أول فحل منذ أليجيد 1978). الإضراب اليوم التاسع؛ وعطلة عيد القديسين 17 تشرين الأول–2 تشرين الثاني؛ وإضراب الطيران 17–21 تشرين الأول.
أربع عشرة دقيقة. هكذا حولت فرنسا إذلالا تاريخيا إلى فوز مرجعي: متأخرة 0–1 في الديار ضد بلجيكا ثم أربعة أهداف من ثلاثة بدلاء وأول فوز بيتي لزيدان ورقم 45 سنة محفوظ. هذا هو التقرير الكامل: الأهداف والدكة والجدول وما يحمله تشرين الثاني.
من المقصورة الصحفية — ليلى حداد: النتيجة عبر البث المباشر (الاستراحة 0–1؛ ودوي 77’ وشيركي 81’ وأوليز 88’/90+1’؛ وممررون دا كونيا وأوليز ودوي ×2؛ وسان-دوني) والوكالة/الموقع (أوليز من الدكة وأول فوز بيتي ورقم 45 سنة لوكيباكيو وأربعة في 14 دقيقة وربع النهائي أقرب) والموقع (البدلاء الخارقون) والشبكة (المواجهات الخمس الأخيرة ومنها 5 تشرين الأول) والموقع (ركبة مبابي وبلجيكا 2–0 إيطاليا الجمعة وفرنسا 1–0 تركيا). تغطية ثقافية فقط — بلا احتمالات مذكورة ولا توقعات ولا مراهنات.
الدقائق الأربع عشرة: من 77’ إلى 90+1’
ثبتوا التسلسل. 35’: لوكيباكيو يطلق بلجيكا أماما (تمريرة لافيا) — الضيوف نحو أول فوز تنافسي منذ 45 سنة و0–1 في الاستراحة وسان-دوني متوترة. ثم تنفجر الدكة: 77’ دوي — تسديدة أرضية من حافة المنطقة (تمريرة دا كونيا) — 1–1؛ و81’ شيركي — أوليز يجهزه ليطلق فرنسا أماما — 2–1؛ و88’ أوليز — دوي يرد الجميل — 3–1؛ و90+1’ أوليز مجددا — دوي مجددا — 4–1. أربعة أهداف في أربع عشرة دقيقة والمسجلون الثلاثة بدلاء: دوي وشيركي وأوليز. قلب المضيفون اللقاء في نهاية مذهلة؛ والبداية بلا هزيمة محفوظة؛ والرقم سليم. أربع عشرة دقيقة ستُعاد سنوات — الربع الساعة الأعلى في الاستراحة.
اطلع على دليلنا حول aix en provence · اطلع على دليلنا حول aix les bains · اطلع على دليلنا حول ajaccio
البدلاء الخارقون: الدكة تكسبها
الحكاية هي الدكة. أوليز نزل من الدكة ليلهمها — هدف مهدى (شيركي 81’) مع هدفين مسجلين (88’ و90+1’) وثاني تدخل حاسم في الأسبوع بعد هدف بروكسل في 89’. دوي أعاد فرنسا للمستوى ثم مرر مرتين — أرقام أساسي بدقائق بديل معوضا المصاب مبابي وأكثر. شيركي وضعها أماما بعد أربع دقائق من التعادل — أبرد إنهاء في ليلة ساخنة. وعد زيدان بـ«تغييرات ذكية» في مؤتمر ما قبل اللقاء أصبح اللقاء: التدوير سلاحا والعمق هوية. اللقاءات تُكسب على الدكك كما على الأوراق — أثبت الاثنين ذلك في سان-دوني. البدلاء يكسبون الأسابيع الدولية.
لوكيباكيو 35’: الرعب
الفضل للرعب. تسديدة لوكيباكيو في 35’ (تمريرة لافيا) جعلت بلجيكا تحلم: أول فوز تنافسي منذ 45 سنة مستحق تماما بميزان الشوط ومدرج الضيوف مؤمن. وصلت بلجيكا طائرة — 2–0 في إيطاليا الجمعة (غودتس ولوكيباكيو) وتحذير فان بومل مطلق ودي بروين بالعصا. خلال 42 دقيقة لعب صمدت السرقة؛ وفي 14 دقيقة انهارت. قسوة الكرة مصغرة: 45 سنة انتظار و42 دقيقة تقدم و14 دقيقة خراب. تبقى بلجيكا ثانية بـ6 — القمة طارت وتشرين الثاني العزاء الوحيد. كان الرعب حقيقيا؛ وكان الرد تاريخيا.
بداية زيدان: بلا هزيمة ويتعلم ويفوز
أربع مباريات مقيمة: تركيا 1–0 (مبابي 54’ وحمراء تشاكر) وبلجيكا 1–0 بروكسل (أوليز 89’) وإيطاليا 1–1 (افتتاح أوليز وتعادل باستوني وحمراء أوباميكانو) وبلجيكا 4–1 (الدكة تنفجر). فوزان وتعادل أصبحا ثلاثة وواحدا — بداية بلا هزيمة محفوظة وأول فوز بيتي مؤمن وصدارة منيرة. فرنسا زيدان تفوز متأخرة (89’ في بروكسل و77’–90+1’ الاثنين) وتفوز من خلف وتفوز من الدكة: هوية تتشكل مباشرة. الأيقونة مدربا: تدوير موعود وتدوير مسلم ونتائج تتبع. تشرين الثاني يصقل؛ وتشرين الأول بنى. البداية بلا هزيمة هي الأساس — وربع النهائي هو البيت. والبيت شبه مبني: 10 نقاط ونهار ومصير بأيد فرنسية. آمنت سان-دوني 42 دقيقة ثم زأرت 14 — الديربي أصبح بيانا.
المدرج: كيف عاشتها سان-دوني
سان-دوني من الداخل ليلة الاثنين: صمت القلق 42 دقيقة ثم انفجار 14 دقيقة. شهود المدرجات يتحدثون عن الموجة بعد الثاني — المدرج كله واقفا والضيوف صامتين والطبول لا تتوقف. زيدان على الخط لم يحتفل كثيرا — إشارات هادئة وتبديلات مدروسة ثم القبضة أخيرا في الرابع. الجانب البلجيكي بدا مذهولا بعد الثالث؛ والرابع كان تتويجا لا ضرورة. الملاعب الممتلئة لا ترحم: كل شيء مكشوف من يؤمن ومن يستسلم. سان-دوني سمعت كل شيء — وستتذكر الدقائق الأربع عشرة أكثر من الساعات الثلاث. والجيل الجديد (دوي وشيركي وأوليز) أعلن نفسه: مستقبل فرنسا جلس على الدكة ثم نهض دفعة واحدة. تشرين الثاني سيحتاج الأساسيين والبدلاء معا — والعمق الآن مثبت لا مفترض. والدرس الذي سيُدرس: التدوير سلاح لا مخاطرة. والقادم أصعب: ربع النهائي يطلب الاستمرارية لا الومضات. والاستمرارية تُبنى في تشرين الثاني — مباراتين وتركيز كامل وملعب ممتلئ — سان-دوني تنتظر التكرار — والربع النهائي ينادي مجددا — أجيبوه في تشرين الثاني — فرنسا جاهزة.
ركبة مبابي: الغياب
الكلب الذي لم ينبح: كيليان مبابي غاب عن اللقاء لإصابة الركبة ضد تركيا (مسجل 54’ ثم مصاب) — غائب عن ثاني لقاء في الاستراحة ودوي عوضه في التشكيلة. فرنسا الخريف بلا قائدها: هدف أوليز في بروكسل والتعادل ضد إيطاليا وإنقاذ الاثنين — الفريق يجد الطرق بينما النجم يتعافى. تشرين الثاني سيعيده؛ وتشرين الأول أثبت العمق. الغيابات تعرف المجموعات كما الحضور: الدكة الفرنسية لا شارتها كسبت الاثنين. شفاء عاجلا أيها القائد — ربع النهائي ينادي.
الجدول: فرنسا 10 وربع النهائي أقرب
الحساب بعد الصافرة: فرنسا 10 (3-1-0) وبلجيكا 6 وإيطاليا 4 وتركيا 0 — صدارة منيرة وربع النهائي أقرب وإيابا تشرين الثاني لإنهاء العمل. استثمرت فرنسا حيث لم تستطع بلجيكا؛ والمطاردة تحتاج سنوكر. ستة انتصارات تواليا على بلجيكا في كل المسابقات الآن — حكاية المواجهة أعيدت كتابتها مجددا. ثم تعود الدوريات ويبدأ الخريف حقا وتشرين الثاني (الإيابان اللذان سيقرران الترتيب) يلوح. المجموعات تُكسب في ليال كهذه: في الديار ومن خلف ومن الدكة. شهدت سان-دوني الثلاثة دفعة واحدة.
الآرك مغلق: داريز الثنائية
حكاية العطلة الأخرى مؤرشفة: داريز ثنائية في الآرك (6/5 وفارق طول وربع وأول فحل منذ أليجيد 1978 والتاسعة المزدوجة؛ وباي سيتي رولر 38/1 ثانيا؛ ودايموند نكليس ثالثة). بطل شانتيي يفطر هذا الأسبوع بينما ما زالت سان-دوني ترن. انتصاران فرنسيان في 24 ساعة — عشب ومضمار وحافر وحذاء. تشرين الأول في فرنسا: الرياضة لا تنام أبدا.
التنقل: الإضراب اليوم التاسع وقيد القديسين قريب
الختام العملي: اليوم التاسع للإضراب المفتوح (إشعارات حتى 20 تشرين الأول) وأشغال قطار الضواحي أ 16–29/10 والآن إضراب الطيران 17–21/10 (طيارون + ضيافة والخطوط الفرنسية وترانسافيا وكورسير وبداية عيد القديسين) مع عطلة عيد القديسين المدرسية 17/10–2/11. باريس تكدس كل شيء: تطبيقات فجرا والخطان 1/14 عمودا فقريا وعشرون دقيقة على كل شيء ومطارات قبل ثلاث ساعات. الديربي كافأ المبكرين والصاخبين؛ وعيد القديسين سيكافئ المرنين. هاتف مشحون وخطة ورقية — العدة تصمد حتى تشرين الثاني.